لماذا أشارك أفكاري؟!

لماذا أشارك أفكاري؟؟ أجد نفسي بين الحين والآخر أتساءل: لماذا أشارك الآخرين أفكاري؟ وهل الآخرون بهذا الاحتياج الكبير لسماع أفكاري أو قراءتها؟ ومالجديد الذي تحمله فكرتي عما قاله وسيقوله الآخرون من قبلي ومن بعدي؟ ولطالما يتصدر لي رأي الشاعر زهير عند هذه الخطرات بيني وبين نفسي إذ يقول: ما أرانَا نَقُولُ إلا مُعَاراأو مُعَادًا مِنْمتابعة قراءة “لماذا أشارك أفكاري؟!”

جوهر الشغف الإعلامي

جوهر الشغف الإعلامي كنت اقرأ في الأيام القليلة الماضية مقالاً مميزاً للكاتب فؤاد الفرحان، والذي عالج موضوع الشغف بأفكار مغايرة نوعاً ما عما هو دارج بين كثير من المدربين والموجهين المعنيين بهذه القضية في أوساط الشباب، والباحثين عن المهنة الأفضل التي تتقاطع مع اهتماماتهم الحقيقية وغيرها. ركز المقال على أن الشغف يأتي نتيجة التجارب وليسمتابعة قراءة “جوهر الشغف الإعلامي”

الانطلاقة..

الانطلاقة بسم الله ابدأ وما قبل الانطلاقة أقول: كم هي تلك المشاريع التي سمعتَ عنها كأفكار في أذهان أصحابها ولم تنطلق، ولم تر النور، وكانت حبيسة عقول اكتنزت بالأفكار والأفكار والأفكار، ثم ماذا؟ “ما قبل الانطلاقة” هي العقبة الكؤود التي تكون أشبه بمحطة فرز أولى يرسب عندها الكثيرون ويجتازها القلة، وبنظرة فاحصة ستعرف أن خلفمتابعة قراءة “الانطلاقة..”